منصة قوى تسجل أكثر من 3 ملايين خدمة خلال الربع الثاني من 2026


كشفت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن أبرز مؤشرات منصة قوى خلال الربع الثاني من عام 2026، والتي تجاوزت 3 ملايين خدمة مقدمة للمنشآت والأفراد، في مؤشر يعكس استمرار التوسع في الخدمات الرقمية المرتبطة بسوق العمل السعودي.

وشملت المؤشرات توثيق عقود العمل للسعوديين، وإصدار الشهادات المهنية والوظيفية، إلى جانب خدمات مرتبطة بالتوطين، بما يجعل المنصة جزءًا أساسيًا من رحلة الموظف والمنشأة في سوق العمل.

📊 أبرز أرقام منصة قوى في الربع الثاني 2026

الأرقام المعلنة توضح أن استخدام منصة قوى لم يعد مقتصرًا على خدمة واحدة، بل أصبح يغطي عدة مراحل من العلاقة الوظيفية.

أبرز مؤشرات منصة قوى خلال الربع الثاني من 2026
المؤشر العدد
إجمالي الخدمات أكثر من 3 ملايين خدمة
عقود عمل موثقة للسعوديين 419,381 عقدًا
مستفيدون سعوديون جدد 258,829 مستفيدًا
شهادات تعريف بالراتب 163,349 شهادة
شهادات خبرة للسعوديين 63,736 شهادة
شهادات للمنشآت المستوفية لمتطلبات التوطين 72,407 شهادة

👥 ماذا تعني زيادة استخدام منصة قوى للموظف السعودي؟

اللافت في الأرقام أن جزءًا كبيرًا من الخدمات يرتبط مباشرة بالمسار الوظيفي للموظف، وليس فقط بالإجراءات التي تقوم بها المنشآت.

توثيق عقد العمل مثلًا يعطي العلاقة التعاقدية وضوحًا أكبر، بينما توفر شهادات الراتب والخبرة مستندات يمكن للموظف الاستفادة منها عند الانتقال بين الفرص أو إثبات بياناته المهنية.

  • توثيق العلاقة الوظيفية:

    وجود عقد عمل موثق يوضح بيانات العلاقة التعاقدية والالتزامات بين الموظف وصاحب العمل، ويقلل مساحة الخلاف الناتجة عن عدم وضوح البيانات.

  • تعريف بالراتب:

    شهادة تعريف بالراتب توفر مستندًا رسميًا للبيانات الوظيفية والمالية التي يحتاجها الموظف في عدد من معاملاته.

  • شهادة الخبرة:

    شهادة الخبرة تساعد الموظف على توثيق جزء مهم من تاريخه المهني بدل الاعتماد فقط على ما يذكره في سيرته الذاتية.

  • الاستفادة الرقمية:

    زيادة عدد المستفيدين تعني أن الخدمات المرتبطة بالعمل أصبحت تُنجز بدرجة أكبر من خلال القنوات الرقمية بدل الإجراءات التقليدية.

📄 توثيق عقود العمل يصل إلى 419 ألف عقد للسعوديين

سجلت منصة قوى خلال الربع الثاني توثيق 419,381 عقد عمل للسعوديين، وهو رقم مهم عند قراءة التحول الرقمي في سوق العمل، لأن العقد الموثق لا يمثل مجرد إجراء إلكتروني، بل يمثل مرجعًا للبيانات الأساسية للعلاقة بين العامل والمنشأة.

وتزداد أهمية هذا الجانب مع توسع الاعتماد على توثيق العقود في تنظيم سوق العمل، خصوصًا مع ارتباط عدد من الإجراءات والبيانات الوظيفية بالأنظمة الرقمية.

وهذا المؤشر يأتي ضمن مسار أوسع سبق أن شهد تحديثات مرتبطة بتوثيق عقود العمل عبر منصة قوى، وهو ما يجعل متابعة الموظف والمنشأة لهذه الخدمات أمرًا مهمًا عند التعامل مع أي تحديثات تنظيمية جديدة.

🔎 258,829 سعوديًا جديدًا انضموا إلى منصة قوى

من الأرقام اللافتة كذلك انضمام 258,829 مستفيدًا سعوديًا جديدًا إلى المنصة خلال الربع الثاني من عام 2026.

وهذا التوسع يعطي مؤشرًا عمليًا على اتساع قاعدة المستخدمين للخدمات الرقمية المتعلقة بسوق العمل، خصوصًا أن احتياجات الموظف لا تتوقف عند توقيع العقد، بل تمتد إلى إثبات الراتب والخبرة والبيانات الوظيفية وغيرها.

  • للباحث عن عمل:

    أهمية البيانات الوظيفية الموثقة تزداد عند الانتقال من مرحلة البحث عن وظيفة إلى بناء سجل مهني يمكن الاستناد إليه.

  • للموظف الحالي:

    الاحتفاظ ببيانات وظيفية موثقة يسهل الرجوع إليها عند الحاجة إلى إثبات الراتب أو الخبرة أو تفاصيل العلاقة التعاقدية.

  • للمنشأة:

    الاعتماد على الخدمات الرقمية يساعد في تقليل اختلاف البيانات وتحسين وضوح الإجراءات المرتبطة بالعاملين.

💼 أكثر من 163 ألف شهادة تعريف بالراتب

أصدرت منصة قوى خلال الربع الثاني 163,349 شهادة تعريف بالراتب، وهو رقم يعكس حجم الاستخدام العملي للخدمات المرتبطة بالبيانات الوظيفية.

وتكتسب شهادة تعريف بالراتب أهميتها من كونها مستندًا يوضح الوضع الوظيفي والراتب وفق البيانات المسجلة، بدل الاعتماد على مستندات داخلية تختلف طريقة إعدادها من منشأة إلى أخرى.

وبالنسبة للموظف، فإن وجود بيانات وظيفية منظمة ومحدثة يقلل الحاجة إلى البحث عن مستندات قديمة كلما احتاج إلى إثبات معلوماته المهنية.

📑 63,736 شهادة خبرة للسعوديين

كما شهد الربع الثاني إصدار 63,736 شهادة خبرة للسعوديين، وهي خدمة ترتبط بشكل مباشر بقيمة الخبرة المهنية عند انتقال الموظف من فرصة إلى أخرى.

وهنا تظهر نقطة مهمة للباحثين عن عمل: الخبرة المهنية ليست مجرد سنوات تقضيها في الوظيفة، بل بيانات تحتاج إلى توثيق وإثبات حتى تكون قابلة للاستخدام عند التقديم على فرص جديدة.

وهذا يتكامل مع أهمية كتابة الخبرات والإنجازات بطريقة صحيحة في السيرة الذاتية، لأن الشهادة تثبت الخبرة، بينما السيرة الذاتية تشرح قيمتها وما الذي أنجزه الموظف فعليًا خلال تلك الفترة.

📄  72,407 شهادة للمنشآت المستوفية لمتطلبات التوطين

في جانب آخر، أصدرت منصة قوى 72,407 شهادة للمنشآت المستوفية لمتطلبات التوطين المعتمدة خلال الربع الثاني.

هذا الرقم يوضح أن خدمات المنصة لا تخدم الموظف فقط، بل أصبحت مرتبطة أيضًا بمتابعة التزام المنشآت بالمتطلبات المتعلقة بالتوطين.

وبالنسبة لأصحاب الأعمال، فإن التعامل مع خدمات التوطين لا ينبغي أن يكون مجرد إجراء يتم عند الحاجة، بل جزءًا من المتابعة المستمرة لبيانات المنشأة والوظائف والعاملين.

🏢 ماذا تعني هذه الأرقام للمنشآت في السعودية؟

من زاوية صاحب العمل، أهم رسالة في هذه الأرقام هي أن التعامل الرقمي مع سوق العمل أصبح أكثر اتساعًا، وبالتالي فإن الاعتماد على الإجراءات الداخلية فقط لم يعد كافيًا لإدارة بيانات العاملين.

  • مراجعة بيانات الموظفين:

    التأكد من أن البيانات المسجلة والمتعلقة بالعقود والوظائف متوافقة مع الواقع الفعلي داخل المنشأة.

  • متابعة متطلبات التوطين:

    عدم انتظار ظهور مشكلة قبل مراجعة وضع المنشأة، خصوصًا مع ارتباط الخدمات الرقمية بمتطلبات سوق العمل.

  • الاهتمام بجودة البيانات:

    البيانات غير الدقيقة قد تتحول إلى مشكلة تشغيلية إذا بُني عليها قرار أو إجراء لاحق.

  • الاستفادة من الخدمات المتاحة:

    استخدام المنصة كأداة لإدارة العلاقة الوظيفية، وليس فقط كمنصة لإنهاء إجراء محدد.

🔄 من العقد إلى الخبرة: كيف أصبحت قوى جزءًا من رحلة الموظف؟

إذا جمعنا الأرقام مع بعض، تظهر صورة أوضح لطريقة تطور رحلة الموظف السعودي رقميًا.

رحلة الموظف السعودي عبر الخدمات الرقمية المرتبطة بسوق العمل
المرحلة الخدمة المرتبطة الفائدة الأساسية
بداية العلاقة توثيق عقد العمل توضيح العلاقة التعاقدية
أثناء العمل بيانات الراتب والوظيفة إثبات المعلومات الوظيفية
تراكم الخبرة شهادة الخبرة توثيق المسار المهني
الانتقال المهني البيانات والشهادات الوظيفية دعم الانتقال إلى فرص جديدة

وهذا يفسر لماذا أصبحت الخدمات الرقمية في سوق العمل السعودي مرتبطة بشكل أكبر بتجربة الموظف نفسها، وليس فقط بالجانب الإداري داخل المنشأة.

⚖️ مقارنة بين التعامل التقليدي والتعامل الرقمي

الفرق الحقيقي لا يظهر فقط في سرعة إنجاز المعاملة، وإنما في طريقة حفظ البيانات وإمكانية الرجوع إليها عند الحاجة.

  • النموذج التقليدي:

    الاعتماد بشكل أكبر على المستندات المتفرقة والملفات الداخلية، مع احتمال اختلاف البيانات أو صعوبة الوصول إليها عند الانتقال بين الوظائف.

  • النموذج الرقمي:

    ربط عدد أكبر من الخدمات والبيانات ضمن منظومة إلكترونية واحدة، بما يسهل الوصول إلى المعلومات ويزيد وضوح الإجراءات.

  • النموذج الاحترافي:

    الموظف والمنشأة لا يكتفيان بوجود البيانات، بل يتأكدان من تحديثها وصحتها والاستفادة منها عند اتخاذ القرارات المهنية والإدارية.

🏆 قوى تواصل حصد الجوائز والاعتمادات الدولية

وتأتي هذه المؤشرات ضمن مسار من التطور التقني والخدمي لمنصة قوى، حيث أشارت الوزارة إلى حصول المنصة على جائزة قمة مجتمع المعلومات المقدمة من الاتحاد الدولي للاتصالات، إضافة إلى حصولها على جائزة تجربة العملاء الخليجية لعام 2026.

لكن الأهم بالنسبة للمستخدم ليس الجائزة بحد ذاتها، وإنما ما إذا كان التطور التقني ينعكس على سهولة الوصول للخدمة ودقة البيانات ووضوح الإجراءات.

وبالتالي، فإن القيمة العملية لهذه الجوائز تظهر عندما تتحول التقنية إلى خدمات أسهل وأكثر موثوقية للموظف والمنشأة.

⚠️ أخطاء شائعة عند التعامل مع بيانات منصة قوى

رغم سهولة الوصول إلى الخدمات الرقمية، إلا أن بعض الأخطاء قد تجعل الموظف أو المنشأة يتعامل مع بياناته بشكل غير صحيح.

  • عدم مراجعة البيانات:

    وجود الخدمة إلكترونيًا لا يعني أن المستخدم معفي من التأكد من صحة البيانات المسجلة.

  • الخلط بين الخدمة والنتيجة:

    إصدار شهادة أو توثيق عقد لا يعني بالضرورة أن كل البيانات الأخرى المرتبطة بالمسار الوظيفي محدثة تلقائيًا.

  • الاعتماد على المعلومات المتداولة:

    الأخبار المتعلقة بالأنظمة والتوطين تتغير، لذلك الأفضل الرجوع إلى المصادر الرسمية عند وجود قرار أو تحديث جديد.

  • إهمال السجل المهني:

    الموظف الذي لا يحتفظ ببيانات خبرته وعقوده ومستنداته المهنية قد يواجه صعوبة أكبر عند الانتقال بين الفرص.

🎯 ماذا تفعل الآن كمستخدم لمنصة قوى؟

إذا كنت موظفًا سعوديًا أو صاحب منشأة، فالأفضل التعامل مع هذه الأرقام كإشارة إلى أهمية تنظيم بياناتك الوظيفية، وليس مجرد خبر إحصائي.

  • راجع بيانات عقدك:

    تأكد من أن بيانات العلاقة الوظيفية المسجلة لديك تعكس وضعك الفعلي.

  • راجع بيانات راتبك:

    تأكد من أن المعلومات الوظيفية والمالية المسجلة محدثة عند الحاجة.

  • وثق خبرتك:

    لا تنتظر وقت البحث عن وظيفة حتى تبدأ في جمع مستندات خبرتك المهنية.

  • تابع تحديثات سوق العمل:

    خصوصًا إذا كنت تعمل في منشأة خاصة أو في مهنة مرتبطة بقرارات التوطين.

  • اعتمد على المصدر الرسمي:

    عند وجود أي معلومة متداولة عن منصة قوى أو التوطين أو عقود العمل، تحقق منها قبل اتخاذ أي إجراء.

📌 ماذا تعني الأرقام لسوق العمل السعودي؟

الأرقام المعلنة تعكس انتقالًا واضحًا نحو سوق عمل يعتمد بدرجة أكبر على البيانات والخدمات الرقمية، بحيث أصبحت العلاقة بين الموظف والمنشأة تمر عبر منظومة إلكترونية أكثر ترابطًا.

والأثر الأهم هنا ليس وصول الخدمات إلى أكثر من 3 ملايين خدمة خلال ربع واحد فقط، وإنما توسع نطاق البيانات التي يمكن توثيقها وإدارتها رقميًا، من العقد إلى الراتب والخبرة والتوطين.

وبالنسبة للموظف السعودي، هذا يعني أن البيانات المهنية الموثقة أصبحت جزءًا مهمًا من قيمته الوظيفية، بينما بالنسبة للمنشأة، أصبحت دقة البيانات والمتابعة المستمرة عنصرًا أساسيًا في إدارة القوى العاملة والالتزام بمتطلبات سوق العمل.

🔍 النتيجة العملية

أرقام الربع الثاني من 2026 تعطي صورة واضحة عن توسع استخدام منصة قوى في سوق العمل السعودي، مع أكثر من 3 ملايين خدمة، و419,381 عقد عمل موثق للسعوديين، و258,829 مستفيدًا سعوديًا جديدًا، إلى جانب عشرات الآلاف من شهادات الخبرة والتعريف بالراتب وشهادات التوطين.

والقرار العملي للموظف بسيط: لا تتعامل مع بياناتك الوظيفية على أنها مجرد أوراق عند الحاجة، بل اعتبرها سجلًا مهنيًا يجب أن يكون دقيقًا ومحدثًا باستمرار.

أما المنشآت، فالأولوية هي مراجعة بيانات العاملين والعقود ومتطلبات التوطين بشكل مستمر، وعدم انتظار ظهور مشكلة قبل معالجة البيانات.

📚 مصادر الخبر

  • وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية: المصدر الرسمي للمؤشرات المتعلقة بسوق العمل والخدمات الرقمية.
  • منصة قوى: المنصة الرقمية المرتبطة بالخدمات والبيانات الوظيفية للمنشآت والأفراد.